لقبت برقصة " كيدي بواكي" وصارت عنواناً للفرح وانتصارات الحارس الكونغولي روبير كيديابا

يشتهر اللاعبون الأفارقة باحتفالاتهم المميزة والخاصة عند تسجيلهم للأهداف وسعادتهم بتحقيق الفوز على غرار الدولي الكاميروني السابق روجي ميلا ومواطنه صامويل إيتو والنيجيري جوليوس أغاهوا وأوبافيمي مارتينز والغاني أسامواه جيان.

يعتبر حارس مازيمبي الكونغولي، روبير كيديابا، من اللاعبين المميزين في القارة السمراء بفضل التتويجات التي أحرزها مع كتيبة الفريق الذي سمي قديماً بفريق سان جورج وكذلك برقصته المميزة عقب تسجيل فريقه للأهداف أو بعد الانتصار. 

عرفت هذه الرقصة النور بعد أن توّج المنتخب الكونغولي بأول نسخة لكأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين في عام 2009 عقب الفوز في النهائي على غانا بهدفين دون رد.

لقد نال كيديابا دوري أبطال أفريقيا في مناسبتين، 2009 و2010 ويطمح للفوز بالثلاثة عندما يواجه فريقه نادي اتحاد الجزائر ذهاباً يوم يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر بالجزائر فيما ستكون مواجهة العودة في مقاطعة لوبومباشي في الكونغو الديمقراطية يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وكان الحارس البالغ من العمر 39 عاماً شاهداً على الإنجاز التاريخي لأبناء مقاطعة لوبومباشي بوصولهم لنهائي كأس العالم للأندية في عام 2010 وخسارتهم أمام إنتر ميلان الإيطالي بثلاثية نظيفة وقبل ذلك تمكن الفريق الحائز على دوري أبطال أفريقيا من إزاحة أحد عمالقة الكرة البرازيلية، نادي إنترناسيونالي في نصف النهائي.

وتوّج كيديابا، الذي اعتزل اللعب دولياً في عام 2015، بالسوبر الأفريقية في مناسبتين 2010 و2011 كما أحرز الدوري المحلي في 6 مواسم مع مازيمبي.

الجميع يتساءل عن سر رقصة الحارس الأسطوري للـ"قوي مازيمبي" والتي لقبت باسم "كيدي بواكي" لكن فك هذا اللغز لا يتطلب مجهوداً كبيراً لأن كيديابا قال بأن الرقصة مستوحاة من تمرين لتقوية عضلات البطن لتصير معه رقصة الفوز والانتصار.

Go to top